سوهيون كيم طالبة بقسم التصميم بمعهد برات، كانت ترغب في أن يتمكن الصم من استخدام الهواتف الجوالة مثل بقية الأشخاص العاديين ما دفعها إلى تصميم هاتف يمكنه تحويل الكلام المسموع إلى كتابة يمكن للأصم قراءتها والرد عليها من خلال الكتابة على الشاشة التي تعمل باللمس، ليقوم الهاتف بتحويلها إلى صوت
مسموع للرد على المتصل به.

يتميز الهاتف بعدم الحاجة إلى وجود شخص ثالث يقوم بالترجمة بين المتصل والأصم ما يمنحه خصوصية أكبر وراحة أكثر، ورغم لجوء العديد من الصم لخدمات الرسائل النصية فإنها لن تكون مفيدة في الحصول على معلومات أو التحدث مع أحد أفراد الأسرة فضلاً عن أن الهاتف يمنح الأصم قدرة أكبر على التعبير عن نفسه دون حدود أو حرج.
إلا أن العيب الوحيد الذي يعاني منه الهاتف هو أنه يستغرق وقتاً في تحويل الكتابة إلى صوت ما قد يعوق إجراء مكالمات خارجية للتكلفة العالية، لكن على الجانب الآخر فإنه يمكّن الأصم من استخدام الجوال كشخص عادي.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY