تعرف شاب على فتاة عمياء فأعجب بشخصيتها ووقع في حبها ، فعرض عليها الزواج لكنها قالت له : ” أنت ترى وأنا لا ، لا أستطيع الزواج منك لأنني سأغار عليك دوماً من عيون الناس”.
فقال لها أنه يحبها ويكفيه أن تكون معها بروحها وليس بنظرها ، ولكنها رفضت وأصر الشاب على البقاء معها…
وفي يوم من الأيام اتصلت بها أحد المستشفيات وقالت لها إن هناك شخص وهبها عينيه وأن عليها القدوم كي تجري العملية الحديثة جدا والتي ستجعلها أول من يخضع لها ، اتصلت بصديقها وأبلغته بالأمر فذهب واصطحبها إلى المستشفى ودخلت العملية.
خرجت الفتاة بعد أسبوع غاضبة جداً من أن صديقها لم يقم بزيارتها ، فاتصلت به على البيت ولم يجب اتصالها حتى 10 أيام.. وهناك جاءها اتصال منه طلب فيه لقاءها في حديقة عامة وهناك تعرضت الفتاة التي أصبحت ترى لصدمة عندما شاهدت الشاب الذي أحبها أعمى لا يرى فقالت له ” كيف أصادقك وأنت هكذا؟ .. أعذرني علاقتنا انتهت”.
انهارت دموع الشاب فجأة وقال لها :” كما تريدين لكن أرجوك اهتمي بعيوني”.
نعم فقد تبرع الشاب لها بعينيه كي ترى فيتزوجها وبعد أن صبر على نقصها لم تصبر هي على نقصه.

الحكمة : الناس لا تنكشف معادنهم إلا عند الاختبار ، وكثيرون يظهرون كمن يستحق التضحية ولكن المفاجأة تكون أنهم لا يستحقون .. بنفس الوقت هذا لا يمنعنا من التضيحة من أجل الغير لأن الخير مستمر في هذه البشرية.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY